سيد محمد باقر شفتي

467

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

الجامع مطابق با آن نيست ، بلكه در تفسير آية الكرسى آنچه مذكور هست اين است روى علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسين بن خالد انه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السّلام اللَّه لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه « 1 » . علاوهء بر اين در مجمع البيان در تفسير آية الكرسي مذكور نيست مطلقا و ذكر الحمد للَّه رب العالمين بعد از عظيم مذكور نيست ، شايد در موضع ديگر مذكور شده باشد . مخفى نماند اين معنى كه مرحوم مجلسى ذكر فرموده و نسبت به روايات ائمه عليهم السّلام داده منافى است با معنى كه مرحوم سيد مذكور در شرح صحيفه ذكر فرموده ، چنانچه وجه آن بعد از تأمل ظاهر مىشود . و منها : ما رواه ثقة الاسلام في باب الدعاء في أدبار الصلاة من كتاب الدعاء من الكافى عن بكر بن محمد عمن رواه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة حفظ في نفسه و داره و ماله و ولده « أجير نفسي و مالى و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني باللَّه الواحد الاحد الصمد الذي * ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * و أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني * ( بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ) * الى آخرها و رب الناس الى آخرها و بآية الكرسي الى آخرها « 2 » . وجه الدلالة هو أنه لو كان آية الكرسى عبارة الى * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * كان المناسب الاكتفاء بلفظ آية الكرسي و عدم الاكتفاء بذلك ، و الاتيان بقوله عليه السّلام « الى آخرها »

--> « 1 » مجمع البيان ج 1 / 363 . « 2 » اصول كافى ج 2 / 549 ح 8 .